حاوره/ سامي عيسى
عندما نتكلم عن أفضل الأسماء وأبرز المواهب التي لعبت في الخط الأمامي طوال العقد الماضي من عمر الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم لابد من الوقوف عند محطة مهاجم نادي اربيل لؤي صلاح والذي كان ولايزال من أهم الهدافين في الدوري العراقي بدليل وقوفه في مركز الوصيف في لائحة هدافي للموسم الماضي بعد زميله في الفريق احمد صلاح.. وعلى الرغم من مساحة المهارة التي يملكها المهاجم لؤي صلاح وبشهادة المتابعين والمراقبين الا انه لم ينل ثقة المدربين الأجانب والعراقيين والذين قادوا الملاكات الفنية للمنتخبات الوطنية طوال العقد الماضي والموضوع الأكثر حيرة هو أنه لايوجد سبب واحد مقنع لهذا التجاهل والتهميش لموهبته في هز شباك الخصوم.. جريدتنا حاورت مهاجم منتخبنا الوطني ونادي أربيل لؤي صلاح حيث جاء الحوار على النحو التالي..
* بدءا كيف تعلق على دعوتك الأخيرة لصفوف المنتخب الوطني؟
- بصراحة ومن دون مجاملة كنت متوقعا هذا الشيء حتى قبل وقوعه لانني كنت على يقين بأن الله لن يتخلى عني فضلا عن أنني أستحق مثل هذه الدعوة لأنني قمت بعملي على أفضل مايرام مع فريقي اربيل الموسم الماضي بعد أن ساعدته على الفوز بلقب الدوري المحلي الممتاز بكرة القدم أثر الفوز على فريق النجف بركلات الجزاء الترجيحية من علامة الجزاء..هذا عوضا عن أنني سجلت للفريق الأصفر أكثر من عشرة أهداف مهمة في مشوار الدوري الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق درع الدوري للمرة الثالثة على التوالي وهو رقم معادل لرقم فريقي الزوراء والرشيد(سابقا) الكرخ (حاليا)..
* وهل أستحق الفريق الأصفر لقب الدوري للموسم الماضي؟
- من دون شك لان الفريق قدم أداء متوازنا طوال أيام وأسابيع الدوري الممتاز.. صحيح أن الفريق فقد بعضا من مستواه في الأيام الأخيرة للدوري وهذا أمر طبيعي بسبب الإجهاد الذي لحق ببعض اللاعبين والإصابات التي حرمتنا من عناصر مهمة جراء المنافسة على جبهتي الدوري المحلي وبطولة كأس الاتحاد الأسيوي.. نعم أنا لاأنكر ان نادي النجف كان ندا قويا وخصما عنيدا للقلعة الصفراء وكاد أن يحقق اللقب لكن الفريق الأصفر قال كلمته في نهاية المطاف وخطف درع الدوري المحلي الممتاز عن جدارة واستحقاق..
* هل نعيش أزمة في مركز اللاعب الهداف وكيف تفسر ذلك من وجهة نظرك؟
- نعم أقولها وبكل حيادية وصراحة.. نحن نمر بأزمة على صعيد المهاجم الهداف وهذه الأزمة سببها قلة المدربين الذين يكتشفون اللاعب الهداف في فرق الفئات العمرية.. تصور أنا كنت هدافا منذ ممارستي اللعب مع فرق الفئات العمرية وعندما تدرجت مع هذه الفرق كنت أحظى باهتمام خاص من قبل المدربين حتى أنهم ساعدوني على صقل موهبتي وتطويرها من خلال التمارين اليومية وحسن الاستماع لتعليماتهم الفنية..وهذا الأمر لم يعد موجودا لان دوري الفئات العمرية أختفى من على خارطة الدوري المحلي وحتى أن وجد فأنه يأتي من باب أسقاط الفرض ليس ألا..
* وماذا عن مشاركة اربيل في بطولة كأس الاتحاد الأسيوي؟
- الحمد لله فقد حققنا نتائج طيبة في هذه البطولة المهمة رغم صعوبة المجموعة وقوة فرقها.. لكن بفضل دعم مجلس الإدارة وتعليمات وحرص الملاك الفني والذي يقوده المدرب ثائر احمد إلى جانب المستوى الرائع الذي عكسه اللاعبين سواء في البطولة المحلية أو الخارجية والمساندة الجماهيرية القوية لنا جعل الأمور تسير وفق ماخطط لها واستطعنا التعادل ذهابا في الكويت ونسى لتحقيق الفوز في اربيل ان شاء الله..
* ماذا عن مشوارك مع نادي بيروزي الإيراني قبل موسمين وكيف تقييمه من الناحية الفنية؟
- بلا شك أن الدوري الإيراني يعد من الدوريات القوية على الخارطة الأسيوية.. وليس من السهولة تحقيق النجاح معه أن لم تكن تملك الإرادة القوية والمهارة العالية ..لكن بعد حدوث بعض المشاكل المالية بخصوص قيمة العقد وبعض الرواتب الشهرية التي لم أتسلمها ساهم ذلك في التعجيل برحيلي عن الدوري الإيراني وعدم التفكير مجددا بتكرار التجربة لصعوبة التعامل مع إدارات أنديتها..
* وماهي أفضل مواسمك حتى الان في الدوري المحلي؟
- أنه الموسم الذي لعبت فيه مع فريق القوة الجوية في موسم(2004-2005) مع المدرب صباح عبد الجليل حيث تمكنا من خطف اللقب الأغلى على الصعيد المحلي بعد الفوز على الميناء بهدفين من دون مقابل حيث تمكنت من إحراز الهدف الأول للصقور الزرق..
* الأمنية التي حققتها؟
- اللعب للمنتخب الوطني العراقي؟
* أجمل لحظاتك في الملاعب الرياضية؟
- الفوز بالدوري المحلي مع القوة الجوية وأربيل.
* أجمل صفاتك الشخصية والفنية؟
- طيبة القلب والقدرة على إحراز الأهداف بمرمى الخصوم.
* الامنية التي لم تحققها؟
- اللعب في نهائيات كأس العالم والفوز بلقب هداف الدوري المحلي وسأسعى لتحقيق الأمنية الثانية في الموسم القادم أن شاء الله..