الصفحات المصورةالإرشيفعن العدالةأعلن معنااتصل بنا


نسخة للطباعة أرسل الى صديق تحميل   

القدس / وكالات - 09/02/2010 - 1:30 ص | عدد القراء: 39


تتواصل عمليات التهويد الإسرائيلية في مدينة القدس ومع تصاعد حدة التوتر على خلفية اعمال الحفر والتنقيب التي باتت تهدد اساسات الاقصى

 ولمواجهة هذه التداعيات طالبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات القمة العربية المقبلة بإعلان القدس مدينة منكوبة.
وقال الدكتور حسن خاطر، الأمين العام للهيئة، إن: "هناك تصاعدا خطيرا في الهجمة الإسرائيلية على القدس تعززت أخيرا بتشكيل لوبي يضم غالبية الأحزاب الإسرائيلية بهدف استمرار دعم تهويد المدينة المحتلة"، التي تعتبرها إسرائيل "عاصمتها الموحدة والأبدية". وأوضح أن "التصعيد الذي تواجهه القدس يتمثل في مستويين خطيرين، هما التهويد على الأرض بكل تفاصيله المعروفة وغير المعروفة، ومستوى المواقف الرسمية وغير الرسمية للقادة الإسرائيليين، التي باتت تلتقي على متابعة المخططات الرامية إلى إلغاء هوية المدينة المقدسة"، محذرا من دخول مدينة القدس في تطور خطير بفعل التهويد الإسرائيلي المستمر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية رأى أن وضع القدس في مواجهة المخططات الإسرائيلية "لا يبشر بخير"، مرجعا ذلك إلى "استمرار حالة الانقسام الفلسطيني، وضعف الإمكانيات الفلسطينية في إيقاف هذه المخططات أو إفشالها نتيجة الاحتلال والحصار وغياب إستراتيجية لتعزيز صمود المدينة ومنذ أن سيطرت حركة (حماس) على قطاع غزة في يونيو 2007 ينقسم الفلسطينيون بين غزة المحاصرة إسرائيليا والضفة الغربية المحتلة، حيث باتت هناك حكومتان في شطري فلسطين. ويجيء ذلك بعد أيام من دعوة أطلقتها مؤسسات مقدسية من أجل اعتماد ميزانية ثابتة لدعم القدس وسكانها، خاصة في مجالات الإسكان والتعليم والصحة والبيئة والشئون الاجتماعية، لتمكين المقدسيين من مواجهة أخطار التهويد. فعقب اجتماع لها الأسبوع الماضي نبهت هذه المؤسسات، ومن بينها كنائس مسيحية ونقابات مهنية وجامعة القدس وهيئة العلماء والدعاة والغرفة التجارية الصناعية العربية، العالم العربي والإسلامي إلى ما يجري من تخريب إسرائيلي لوجه القدس الحضاري، سواء فوق الأرض أو تحتها، أو من خلال الحفريات التي اعتدت على التراث الإنساني. وشددوا على أن الحفريات الإسرائيلية وصلت إلى درجة خطيرة جدا توشك أن تهدم المدينة المقدسة كلها، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، حيث وقعت انهيارات متعددة خلال العام الماضي.