الصفحات المصورةالإرشيفعن العدالةأعلن معنااتصل بنا


نسخة للطباعة أرسل الى صديق تحميل   

10/03/2010 - 9:47 م | عدد القراء: 47


اربيل/ العدالة:
هنأ الدكتور كمال كركوكي رئيس برلمان كردستان، المواطنين والكتل السياسية وقوات البيشمركة والآسايش والشرطة بنجاح الانتخابات الإنتخابات .


وقال في بيان أمس:" بمناسبة السير الآمن والحر لعملية إنتخابات مجلس النواب في جميع أرجاء العراق وإقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها خصوصا، بدءا من كركوك ومندلي وخانقين وحتى مخمور وسنجار، ورغم بعض المشاكل وحرمان قسم ملحوظ من الناخبين سواء داخل العراق أو خارجه، نقدم تهانينا الحارة للمواطنين جميعاً والقوائم والكتل السياسية وقوات البيشمركة والحماية والشرطة والآسايش، ونبارك لهم نجاح هذه العملية الديمقراطية".
واضاف:" إن المشاركة الفاعلة والواسعة لأبناء تلك المناطق بكافة مكوناتهم القومية والدينية والمذهبية في هذه العملية الديمقراطية، سواء أثناء الحملة الإنتخابية أو أثناء التصويت، تعد بحد ذاتها دلالة على مستوى الوعي الرفيع لهم لتحديد مسار التطور السياسي ومصير البلد وإرادة المشاركة في إدارة الحكم عبر ممثليهم، كما أنها دلالة على إمكانية لجوء مكونات تلك المناطق، في الفترة المقبلة، الى إحياء المصير الإداري لمناطقهم عبر إستفتاء عام حر ونزيه، كما شهدنا في السابع من هذا الشهر، ووفق المادة 140 من الدستور.
واوضح:" ان نجاح هذه العملية في تلك المناطق دون حدوث أي أفعال إرهابية وأعمال عنف، التي كانت بعض الأوساط تراهن عليها، يعد بحد ذاته نجاحاً للإرادة القوية للمكونات للتعايش السلمي والتسامح القومي والديني والصمود أمام المخربين والإرهابيين".
وتابع كركوكي:" رغم عدم إعلان النتائج الأولية للإنتخابات رسميا من قبل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لحد الآن، فإن الرغبة الحرة للمصوتين تعبر عن ذلك، ونأمل أن تتقبلها جميع الأطراف السياسية المتنافسة".
وقال:" نأمل من جميع الممثلين الذين منحهم شعب كردستان الثقة ويحتلون مقاعد في البرلمان العراقي، أن يكونوا متضامنين وموحدين إزاء القضايا والمسائل المصيرية ويضعوا وحدة صفوف الشعب فوق كل إعتبار، حيث أن كافة القوائم شددت أثناء الحملة الإنتخابية على إعادة كركوك والمناطق الأخرى الى إقليم كردستان، وحق عليهم أن يلتزموا بتعهدهم الذي قطعوه أمام الله والشعب وضميرهم، وعليهم أن لا يدعوا أن تتحقق أحلام أعداء شعبنا، الذين يتحدثون بشوق عن الخلاف والإنشقاقات داخل صفوف الكورد، كما أن المرحلة المقبلة تتطلب إنتهاج مبدأي الشراكة والتوافق في إدارة العراق وعدم تهميش ممثلي أي مكون من المكونات الرئيسية:الكرد، الشيعة والسنة، وعدم إبعادهم".
واضاف:" بعد تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد ينبغي حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل وفق الدستور، وفي مقدمتها مصير المناطق المستقطعة، وبذلك تتحقق المصالحة الوطنية ويعم الإستقرار في العراق وينمو البلد ويصبح عاملاً هاماً لتحقيق الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة، كما يجب ومن المهم الأخذ في الإعتبار العوائق والعقبات التي وضعت أمام ناخبي إقليم كردستان سواء في المهجر أو داخل الإقليم والمناطق المتنازع عليها، وأن تقوم الجهات ذات العلاقة بمتابعة هذه المسألة والعمل الجدي من أجلها تجنباً لعدم تكرارها