الصفحات المصورةالإرشيفعن العدالةأعلن معنااتصل بنا


نسخة للطباعة أرسل الى صديق تحميل   

10/03/2010 - 10:15 م | عدد القراء: 109


كنا بعثنا لصحيفة المدى وجهة نظرنا هذه التي تشكل ردا على موضوع نشر في ملحقها الرياضي املا بنشره وتحدثنا هاتفيا مع الزميلين مدير التحرير ورئيس القسم الرياضي فيها اللذين أمّلانا بنشره ولما لم ينشر سعينا لارسال ردنا للسيد فخري كريم مشفوعا برسالة سنوردها هنا على امل ان يتم النشر الذي لم يحصل ايضاّ!.

وبناء على ما تقدم فقد ارسلنا ردنا هذا الى جميع الصحف العراقية يحدونا امل نشره فيها بعد ان امتنعت المدى عن ذلك وها نحن ننشره في الملحق الرياضي للعدالة كما ستنشره الصحف الاخرى كي يطلع جميع المهتمين بمشهد الاعلام الرياضي العراقي على الموضوع خدمة للصالح العام وتعميما للفائدة ورتقا للجرح الغائر الذي اصاب الاعلام الرياضي العراقي بفعل فيصل صالح ورياضة المدى التي تبنت رأيه علنا بامتناعها نشر ردنا عليه.
الاستاذ فخري كريم المحترم..
تحية مودة واحترام كبيرين، وبعد:
كنت ارسلت رسالة الى مدير التحرير ومسؤول القسم الرياضي في المدى تضمنت ردي الخاص على موضوع رياضي كان نشره الملحق الرياضي في العزيزة (المدى) اعتقادا مني بانه سياخذ طريقه للنشر لكنني انتظرت الملحق الرياضي لعدد الاربعاء الموافق 3 / 3 / 2010 ولم ينشر.
استاذنا الحبيب..
 انني اليوم أضع ردي بين يدكم شخصيا أضطرارا لاني ادرك حجم مشاغلكم ويحيطني امل كبير في نشره لاني تلمست طيبا المنهج البنّاء لكم في التعاطي مع المشهد الاعلامي العراقي بعد التغيير الكبير في بلادنا وتدبرت جيدا سبيلكم الصادق في ترسيخ ديمقراطيتنا الفتية وكنت متابعا جيدا للقاءاتكم التلفازية او لما تكتبون بين الفينة والفينة باحايين متباعدة.
استاذنا الكريم..ما ستقرؤونه هو بالنص ما ارسلته للزميلين مدير التحرير ومسؤول القسم الرياضي في المدى قبل اكثر من اسبوع وتحديدا في يوم الاحد الموافق 28 / شباط الماضي ولكم ان تطلبونه منهما وسابقى احتفظ بالصورة الزاهية ذاتها لكم ولمؤسستكم بعيدا عن نشر ردي من عدمه على انني ارجو مخلصا ان تجيبونني شخصيا على رسالتي هذه باسرع ما يتسنى لكم..
تقبلوا احترامي وامتناني الصادقين..
حسين علي حسين
صحفي رياضي عراقي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ زياد عبد الستار مدير تحرير (المدى) المحترم..
الزملاء في القسم الرياضي لصحيفة (المدى) المحترمون..
الموضوع/ رد
تحية مخلصة، وبعد:
قبل كل شيء اود ان ابين لكم شخصيا ولجميع الزملاء في هيئة تحرير (المدى) باني اكتب ردي هذا بوصفي عضوا في الهيئة العامة للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وقارئا متابعا لصحيفة المدى وليس باية صفة اخرى احملها من خلال عملي الاعلامي راجيا تفهم ذلك.
ردا على افتراءات فيصل صالح..
الصحافة الرياضية العراقية لا تستجدي احدا
نشرت صحيفتكم الزاهرة في ملحقها الرياضي الاسبوعي مع العدد (1732) الصادر في يوم الاربعاء الموافق الرابع والعشرين من شباط 2010 موضوعا بقلم كاتبه فيصل صالح في زاوية (مداخلة بسيطة) وبعنوان (الصحافة الرياضية..لله يا محسنين! لابتوب وزاري..شقة بالتقسيط..20 دولارا اولمبيا)حيث تجاوز فيه كاتبه حدود الخلق وحمل على الاعلام الرياضي العراقي بشكل عام وعلى ادارة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية بشكل خاص.
اننا ننظر لمؤسستكم عموما ولصحيفتكم بشكل اخص على انها من اهم ما يثري المشهد الاعلامي العراقي باطاره العام والثقافي منه على وجه التحديد في مرحلة ما بعد التغيير وقد راعنا ان ينشر فيها مثل هذا التطاول المعلن وعلى شريحة واسعة من ابناء بلدكم وزملائكم من العاملين في الوسط الاعلامي الرياضي العراقي سيما وان الحبيبة (المدى) اتبعت منهجا محايدا واسلوبا مهنيا في التعاطي مع مختلف القضايا العراقية وفي جميع ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والادبية والثقافية والرياضية والفنية وسواها.
وعبر هذه الرؤية نود نشر ردنا هذا في المكان والمساحة ذاتيهما في ملحقكم الرياضي عملا بحرية الراي وترسيخا لمفهوم الراي والراي الاخر الذي تعتمده مؤسستكم.
ابتداءً نقول ، انطوى الموضوع المنشور بقلم فيصل صالح على جملة من التجاوزات غير الاخلاقية منذ وصفه في اول مفردتين من عنوانه الصحافة الرياضية بالمتسولة من خلال قوله (لله يا محسنين) وما تبعها من تاكيد في متن الموضوع سنورده في تفصيل ردنا هذا الذي نشير فيه الى العديد من مغالطات صالح في التالي..
1. عبر مقدمة استفزازية افصح الكاتب عن سعيه للنيل من الاعلام الرياضي العراقي الحالي عندما وصف بيان هيئته الادارية (المنتخبة من هيئته العامة) بانه يُشمّ منه رائحة غير زكية يبدو ان انف الكاتب تطبع على استنشاق شبيه وصفه لاننا وغيرنا لم نلمس مثل ما تحسس به انفه!
2. اما وصفه البيان بانه مسعى لتزويق صور بعض المرشحين (الذين وصفهم بالمشوهين واللاهثين) فلربما يرى ان لقاء مسؤول عراقي بدرجة وزير بعدد من الاعلاميين ضربا من الترويج او الخيال او الغرابة لانه كان غادر البلاد منذ فترة طويلة سمعنا انها خمسة عشر عاما او تزيد وقد استقرت في راسه حتما اسقاطات اللانظام السابق والتي لا يريد لها ان تغادر راسه.
3. واما قوله ان بيان ادارة الاتحاد صور الصحفيين الر ياضيين بانهم حفنة من المتسولين فذا ما لا وجود له الا في ذهنه والا كيف يفسر لنا عدم اعتراض احد هنا من بين اكثر من مائة وخمسين عضوا في الهيئة العامة للاتحاد على ما ورد في تقرير اجتماع ادارته او بيانها الايضاحي الاخير؟ ولا ندري كيف يمكن للمقيم في المانيا منذ اكثر من خمس عشرة سنة ان يرى ما لايراه هؤلاء هنا حيث يعيشون والذين لم يتورع فيصل ليصفهم بهذا الوصف الهابط برغم انه زامل عددا منهم؟
4. اما ادعاؤه بانه جزء من الاتحاد وعضو في هيئته العامة فذا محض افتراء لانه غادر البلاد قديما ولم يحضر أي مؤتمر انتخابي او غير ذلك واخر لائحة للهيئة العامة لا وجود له فيها.
5. حمل فيصل هذا على الصحف والملاحق الرياضية التي نشرت البيان ووصف العاملين فيها باوصاف لا نعلم كيف سمح القائمون على (المدى) بتمريرها وهي جلّها صحف زميلة لكم ونشرت البيان ودأبت على نشر كل محاضر اجتماعات الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وهي من اهم واشهر الصحف العراقية واسعة الانتشار في البلاد.
6. اما قوله بان رئيس اللجنة الاولمبية لم يتمكن من تنفيذ أي من الوعود التي تحدث عنها فنشيره الى ما حققته اتحادات الاثقال والمصارعة والجودو والملاكمة والشطرنج والتايكواندو في اخر مشاركات خارجية لها وقد اوردنا قولنا هذا كي نؤكد للجميع ان منهج التطاول والتجاوز لصالح لم يطل زملاءه فقط بل تعداه الى اللجنة الاولمبية والى وزارة الشباب والرياضة ووزير المالية واعضاء اتحاد الكرة المؤقت وغير ذلك وكان ليس في العراق ما يعجب فيصلا هذا!
7. اما دفاعه عن اتحاد سعيد من بقية المقبور عدي وقوله من الخطأ حلّه فليته يدلنا على اتحاد كروي في أي بلد قريب منه او بعيد يعمل منذ سبع سنوات وليته يزور بلاده ويسمع مدرجات ملاعبها ويرى جماهيرها ليتسنى له الوقوف بنفسه ميدانيا على ما يريده الناس واهل الشان الكروي المباشر وان لا يتعاطى مع الامر كمن ياسره مكتبه ويطلق العنان لنفسه منظرا في كل ما يجري في الخارج بعيدا عنه.
8. اما وصفه اعضاء الهيئة المؤقتة بمفردة هابطة فنتوجه لصحيفتكم التي نشرت ترهاته اين ذلك من نجوم بحجم هادي احمد وشرار حيدر وسلام هاشم ورياض عبد العباس واداريين من قامة باسم جمال وكرويين من طراز كامل زغير وعلي جبار؟ ام انه مغمس بادبيات (الماضي في العراق) و(الحاضر في خارجه)حتى صار يرى في سعيد الذي يقيم خارج بلاده منذ ثلاث سنوات رئيسا شرعيا لاتحاد الكرة فيها!وادارته التي نصف اعضائها لا يملكون تحصيلا دراسيا يؤهلهم لادارة كرة العراق بل جلهم يقرا بتلكؤ وبالكاد يكتب ما يقراه بصعوبة!
9. اما استهزاؤه بزيادة مبلغ النثرية للموفد الاعلامي فقد لا يعلم فيصل ان النثرية غير مخصصات المصرف اليومي وان اللجنة الاولمبية تتحمل كامل نفقات نقل وسكن واطعام الموفد برغم ان لا تخصيصات او تخمينات اولية له وان ذلك ياتي دعما منها للعمل الصحفي الرياضي وتسهيلا للمتابع المحلي كي يقف عل حقيقة ما يجري في الوفود الرياضية العراقية وهو ليس بمنة او مكرمة على حد وصفه البليد بل اسهام اولمبي موضوعي غير ملزم للجنة الاولمبية وليته يدلنا على اولمبية قريبا منه اوبعيدا عنه توفد صحفيي المؤسسات الاعلامية على نفقتها!
10. واما قوله ان رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي همّش الصحفيين فكيف باللجنة تقدم ما ذكرناه انفا (اسهاما منها لا الزاما عليها ) وتهمّش دور الاعلام بعد ذلك؟ ولكن يبدو ان السيد فيصل صالح لا يرى في اعلاميي ما بعد التغيير جزء من الصحافة الرياضية وانهم طارئون عليها وان الوضع السليم في ذهنه ما تورده خمس صحف بشكل يومي ومستنسخ كما كان يجري قبل التغيير الكبير في العراق.
11. يبدو ان فيصل صالح يريد ان ينتصر لعدد من زملاء امسه فيطلب من حمودي علنا ان يوفد صحفيي الامس الذين كان لهم الاثر الكبير في منحه ما يستحق من نجومية وكان ميزانية اللجنة الاولمبية ارث لحمودي كي يوفد بها من امتدحوه في سالف العصر والزمان وهو طرح نترك للقراء واصحاب الشان المباشر ان يتدبروه مليا!
12. وفي مغالطة اخرى يهزأ فيصل من مساعدة حكومية اعلن عنها الاتحاد في بيانه تتعلق بمقر مقترح له ولا ندري ماذا يمكن ان يصف الحكومة لو انها لم تقدم هذه المساعدة؟ تقدم تنتقد..تمتنع تنتقد! حتى لم تعد تعلم كيف ترضي فيصل المقيم في المانيا عن ادائها في العراق!
13. اما قوله ان مقر الاتحاد من واجبات اللجنة الاولمبية فلا ندري هل ان اتحاد الصحافة الرياضية اتحاد اولمبي ام غير اولمبي؟! كي تؤمن له اللجنة مقرا وهل ينبئنا اين يقع مقر الاتحاد الالماني للصحافة الرياضية حيث يقيم ومن المسؤول عن مقره او ليخبرنا عن ذلك في قطر حيث يعمل ابنه مصورا رياضيا في احدى المؤسسات الرياضية هناك؟!
ربما شاهد الرجل مكتبا اعلاميا ذات يوم في لجنة اولمبية في أي بقعة بالارض فتخيل انه مقر اتحاد الصحافة هناك!!
14. اما وصفه هدية وزارة الشباب والرياضة للاتحاد وهي اربعة حواسيب فما الضير بالقول انها من الوزير او الوزارة وما الفرق في ذلك ان كان الوزير هو من يدير الوزارة وان كان ثمة خطا في الصياغة فهل كان يستلزم ان يحمل فيصل على الوزارة التي لا علاقة لها بمن صاغ مفردات البيان؟!؟
15. ويزعم الوصي على المشهد الرياضي والحكومي في العراق فيصل صالح ان وزارة الشباب لم تقدم شيئا لرياضة بلاده التي غادرها من سنين! ولا ندري هل يدري بمئات المشاريع الرياضية والشبابية التي نفذتها الوزارة في مختلف اقضية ونواحي وقرى وحتى قصبات العراق من منتديات وملاعب صغيرة وصالات ومهرجانات وابنية وترميمات للموجود منها منذ عهد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم وكان اخر ما قدمت الوزارة مشروع الصالات العشر التي سينتهي العمل فيها في بحر شهرين من الان في مكان اتحاد عدي القديم.
ان مرور مثل هذا للنشر وتبريره على انه يعبر عن راي صاحبه لا يمكن تقبله مطلقا لان الصحف لو تنشر كل ما يصلها وتحيله لمسؤولية كاتبه لاستحالت صحفنا الى جدار مبتذل يتقاذف فيه الناس المتدني من اللفظ والظالم من التهم والمزور من الحقائق كما فعل فيصل صالح في ملحقكم الرياضي عبر صحيفة نقدر عاليا فهمها لمشروع العراق الجديد ورسالتها واهدافها النبيلة وبعدها الثقافي الرصين الذي تتسم به ولا نريد لها ابدا ان تكون نافذة للنيل من الاخرين بهذا الوجه السافر.
اخيرا نتمنى من القائمين على صحيفتكم ان يتأملوا جيدا ما يردها من موضوعات قبل نشرها على عواهنها وما قد تحتويه من ادعاءات ومغالطات والاسوا من تجاوزات على الاخرين كما ورد في هذا الموضوع الذي فيه مس مباشر بكرامة وشرف شريحة واسعة من الاعلاميين من ابناء الصحافة الرياضية في العراق لان حرية التعبير لا تعني ابدا شتم الناس وتقريعهم ووصفهم باقذع واوطأ الاوصاف التي لم نالفها في مطبوعكم.
حسين علي حسين
عضو الهيئة العامة للاتحاد العراقي للصحافة الرياضي
27 / شباط / 2010.